تدشين دورة التوعية بمخاطر الألغام والقنابل العنقودية ومخلفات الحروب في محافظة البيضاء

التوعية البيضاء
التوعية البيضاء

دشن المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام الدورة التدريبية الخاصة بالتوعية بمخاطر الألغام والقنابل العنقودية ومخلفات الحروب يوم الثلاثاء الموافق 4 مايو 2021م   في مديرية رداع بمحافظة البيضاء.

وفي حفل افتتاح الدورة التي تستهدف مديريات رداع والقرشية وولد ربيع لعدد 20 متدرب ومتدربة والتي تستمر خمسة أيام والتي ينظمها المركز التنفيذي بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية والسلطة المحلية وبدعم من منظمة اليونيسف، أكد العميد/ أحمد حسين السيقل وكيل محافظة البيضاء للشؤون الإنسانية والتعاون الدولي على أهمية انعقاد الدورة في ظل استمرار الحرب على بلادنا وما خلفته من ضحايا وجرائم ، وتدمير للبنى التحتية المدنية واستهداف الأبرياء من المواطنين.

ولفت وكيل المحافظة إلى تواجد الألغام ومخلفات الحروب في المديريات المستهدفة كالقرشية وولد ربيع بشكل واسع.

كما أكد على أهمية نشر التوعية كواجب مقدس وطني وديني وإنساني لحماية أبناء المجتمع من شرور الألغام ومخلفات الحروب، لافتا إلى أن التوعية مسؤولية عظيمة على عاتق المشاركين في هذه الحملة، متمنين لهم التوفيق والسداد.

وقال وكيل المحافظة إن السلطة المحلية ستقدم كل التسهيلات المطلوبة لنجاح هذه الحملة وتحقيق أهدافها الإنسانية والوطنية.

وشدد على التأكيد على أن دور التوعية من مخاطر الألغام والقنابل العنقودية ومخلفات الحروب يعد جهادا لا يقل عن الجهاد في مواجهة العدو في جبهات القتال.

من جانبه أوضح الأستاذ/ عبد الحفيظ محمد يحيى المغربي نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية بالمحافظة أن انعقاد هذه الدورة التدريبية في هذا الوقت وفي هذا الشهر نعمة عظيمة نحمد الله عليها، لما ترمي إليه من أهداف إنسانية عظيمة.

وأشار إلى أهمية الرسائل التوعية من مخاطر الألغام والقنابل العنقودية ومخلفات الحروب وأهمية إيصالها لأبناء المجتمع بكل فئاتهم صغارا وكبارا نساء ورجالا، واعتبارها أمانة يتحملها القائمون عليها لإنقاذ المجتمع بأكمله من مخاطرها.

وحث المغربي فرق التوعوية على تنبيه المجتمع وتعريفه بمصادر هذه الألغام والقنابل العنقودية ومخلفات الحروب.

وأضاف المغربي إن العدوان هو مصدرها وموصلها إلى بلادنا التي كانت آمنة منها لولا هذه الحملة العدوانية على بلادنا.

وتابع المغربي حديثه إن عملية التوعوية مسؤولية يتحملها ناشرو التوعية، وعليهم تأدية هذه الرسائل على الوجه الأكمل ونقل المعارف والمعلومات الجديدة إلى المجتمعات وتحذيرهم من مخاطر هذه المخلفات القاتلة.

وفي كلمة للمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام ألقى كبير مدربي التوعية في المركز جميل جعفر كلمة تضمنت التعريف بالدورة وأهدافها ومضامينها التي تصب في تزويد الناشرين بالمعلومات والمعارف والمهارات والأساليب، لنشر التوعية في أوساط التجمعات السكانية على النحو الأمثل والتي تأتي في إطار أنشطة المركز التنفيذي للتقليل من عدد الضحايا، مضيفا بأن الدورة تستمر 5 أيام ثم بعد دلك سيتم النزول الميداني لإجراء عملية التوعية للمواطنين بمختلف شرائحهم لمدة 20 يوما.

 

حضر تدشين الدورة التدريبية، أ/طه العبسي ممثل مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل برداع.

التوعية البيضاء
التوعية البيضاء